• img-book

    الطاهر شرقاوى

عن الذي يربي حجراً في بيته

by: الطاهر شرقاوى

حازت تلك الرواية على جائزة أفضل رواية في معرض الكتاب عام 2013. وهى عمل روائي فريد مكتوب بلغة الشرقاوى المميزة والتى لا تتشابه مع أى كتابة. بطل الرواية تمتلكه رغبة وشغف جنونى فهو مغرم بالأحجار، وفي وحدته يكتب أنا مغرم بالأحجار الصغيرة، في أدراج دولابي يوجد الكثير منها، بأشكال وأحجام وألوان مختلفة، كما أن هناك العديد من العلب البلاستيكية الشفافة، ممتلئة بأحجار اقتنيتها على مدى السنوات الفائتة، وجمعتها من أماكن مختلفة. ذات مرة احتفظت لفترة طويلة بحجر في حجم قبضة اليد، منقوش عليه ثلاث ورقات طويلة لنبات لا أعرفه، الورقات الثلاث تلتقي في دائرة صغيرة في قلب الحجر، ممتدة إلى أطرافه مثل شعاع الشمس، بدت لي كأوراق متحجرة، وفجأة اختفى الحجر من الأدراج إلى الأبد. أما في الحمام فأضع في الصبانة أحجارًا بحجم حبات الفول والفاصوليا، بيضاء وبنية وسمراء. الأحجار التي أحتفظ بها، كانت تبدو لي في بعض الأحيان شهية، ومغوية لتجربة طعمها، مخمنًا أنها ستكون مثل الحبوب المحمصة، وربما تفوح برائحة تخصها كالفول السوداني، أما التي تجعل لعابي يسيل، وأفكر جديًّا بوضعها في فمي، وأنا أغمض عيني مستمتعًا بنكهتها ورائحتها وصوت قرمشتها بين أسناني، فهي تلك الأحجار التي بلون الشيكولاتة، سواء كانت بلون داكن أو فاتح “

  • Intro

  • Sampel

  • Chapter 1

Meet the Author
Books of الطاهر شرقاوى
About This Book
Overview

حازت تلك الرواية على جائزة أفضل رواية في معرض الكتاب عام 2013. وهى عمل روائي فريد مكتوب بلغة الشرقاوى المميزة والتى لا تتشابه مع أى كتابة. بطل الرواية تمتلكه رغبة وشغف جنونى فهو مغرم بالأحجار، وفي وحدته يكتب أنا مغرم بالأحجار الصغيرة، في أدراج دولابي يوجد الكثير منها، بأشكال وأحجام وألوان مختلفة، كما أن هناك العديد من العلب البلاستيكية الشفافة، ممتلئة بأحجار اقتنيتها على مدى السنوات الفائتة، وجمعتها من أماكن مختلفة. ذات مرة احتفظت لفترة طويلة بحجر في حجم قبضة اليد، منقوش عليه ثلاث ورقات طويلة لنبات لا أعرفه، الورقات الثلاث تلتقي في دائرة صغيرة في قلب الحجر، ممتدة إلى أطرافه مثل شعاع الشمس، بدت لي كأوراق متحجرة، وفجأة اختفى الحجر من الأدراج إلى الأبد. أما في الحمام فأضع في الصبانة أحجارًا بحجم حبات الفول والفاصوليا، بيضاء وبنية وسمراء. الأحجار التي أحتفظ بها، كانت تبدو لي في بعض الأحيان شهية، ومغوية لتجربة طعمها، مخمنًا أنها ستكون مثل الحبوب المحمصة، وربما تفوح برائحة تخصها كالفول السوداني، أما التي تجعل لعابي يسيل، وأفكر جديًّا بوضعها في فمي، وأنا أغمض عيني مستمتعًا بنكهتها ورائحتها وصوت قرمشتها بين أسناني، فهي تلك الأحجار التي بلون الشيكولاتة، سواء كانت بلون داكن أو فاتح “

Details

Publisher: الكتب خان
Publish Date: 2020
Page Count: