• img-book

    وسييم السيسى

Categories: , ,

مصر علمت العالم

by: وسييم السيسى

يقدّم يتخيل حوارات مع شخصيات تاريخية كبيرة. في الفصول الأولى والثانية والثالثة من كتابه تخيل المؤلف نفسه في مؤتمر فرعوني مرة، وتكلم عن مسائل في الوحي الإلهي في التاريخ المصري القديم، كيف أنشأ المصريين أول حكومة في تاريخ العالم من خلال بناء حوارات خيالية مع شخصيات تاريخية زي الأصفهاني وابن خلدون وغيرهم. الكاتب بـ يؤكد أن الإنسان هو الكائن الحي الوحيد ذو التاريخ، وبـ يوضح كيف تحول من شخص لا يعرف أي شيء عن تاريخه، إلى شخص آخر يدافع عن التاريخ المصري في اللقاءات الدولية. ويطرح الكتاب الكثير من الموضوعات والقضايا التي تخص الثقافة المصرية والتي قامه بها الكاتب من خلال تجربة مشاركته في مؤتمر بالقاهرة نظمه المركز القومي للبحوث بمصر بالاشتراك مع جامعة مانشستر البريطانية تحت عنوان (الصيدلة في مصر القديمة) وكيف طالب في بحثه حول العقاقير التي استخدمها المصري القديم في علاج أمراض المسالك البولية والذكورة “بتغيير اسم البلهارسيا… إلى مرض مصري. لأن مصر اكتشفت مرض البلهارسيا قبل تيودور بلهارس (الطبيب الألماني 1825-1862) بآلاف السنين.” ويسجل أن المصري القديم أعطى مرض البلهارسيا اسم “عاع” كما عرف الدودة الماصة التي توجد في الكبد والدم، وأطلق عليها اسم “حررت” وتوصل أيضا إلى الدواء وهو الأنتومين وجعله “لبوسات شرجية بدلا من الحقن لأن مصر لم تعرف الحقن” في تلك الفترة. والكتاب يضم فصولا منها (الحضارة المصرية والجزيرة العربية) و(أرض الله الخالق وموضع أبناء الشمس) و(الرقص في مصر القديمة) و(تفسير الزار بالفرعوني) و(لغتنا المصرية الحديثة) و(إذا لم نكن فراعنة فمن هم الفراعنة إذا) و(فجر التاريخ وأعظم حضارة في التاريخ). والسيسي الذي يقول: إن “التاريخ الوحيد الذي أصبح علما يدرسه العالم كله هو علم المصريات” له كتب منها (الطب في مصر القديمة) و(نظرة طبية فاحصة في الحب والجنس) و(مصر التي لا تعرفونها). ويستعرض المؤلف ما يصفه مؤرخون بالروح المصرية التي تتوخى الوسطية وتنأى عن التشدد فيقول إن “مصر علمت العالم الوسطية في كل شيء فالكرم وسط ما بين الإسراف والبخل والشجاعة وسط بين الجبن والتهور لذا كان إسلام مصر مختلفا عن إسلام الدول الأخرى كذلك مسيحية مصر أيضا.”

  • Intro

  • Sample

  • Chapter 1

Meet the Author
Books of وسييم السيسى
About This Book
Overview

يقدّم يتخيل حوارات مع شخصيات تاريخية كبيرة. في الفصول الأولى والثانية والثالثة من كتابه تخيل المؤلف نفسه في مؤتمر فرعوني مرة، وتكلم عن مسائل في الوحي الإلهي في التاريخ المصري القديم، كيف أنشأ المصريين أول حكومة في تاريخ العالم من خلال بناء حوارات خيالية مع شخصيات تاريخية زي الأصفهاني وابن خلدون وغيرهم. الكاتب بـ يؤكد أن الإنسان هو الكائن الحي الوحيد ذو التاريخ، وبـ يوضح كيف تحول من شخص لا يعرف أي شيء عن تاريخه، إلى شخص آخر يدافع عن التاريخ المصري في اللقاءات الدولية. ويطرح الكتاب الكثير من الموضوعات والقضايا التي تخص الثقافة المصرية والتي قامه بها الكاتب من خلال تجربة مشاركته في مؤتمر بالقاهرة نظمه المركز القومي للبحوث بمصر بالاشتراك مع جامعة مانشستر البريطانية تحت عنوان (الصيدلة في مصر القديمة) وكيف طالب في بحثه حول العقاقير التي استخدمها المصري القديم في علاج أمراض المسالك البولية والذكورة “بتغيير اسم البلهارسيا… إلى مرض مصري. لأن مصر اكتشفت مرض البلهارسيا قبل تيودور بلهارس (الطبيب الألماني 1825-1862) بآلاف السنين.” ويسجل أن المصري القديم أعطى مرض البلهارسيا اسم “عاع” كما عرف الدودة الماصة التي توجد في الكبد والدم، وأطلق عليها اسم “حررت” وتوصل أيضا إلى الدواء وهو الأنتومين وجعله “لبوسات شرجية بدلا من الحقن لأن مصر لم تعرف الحقن” في تلك الفترة. والكتاب يضم فصولا منها (الحضارة المصرية والجزيرة العربية) و(أرض الله الخالق وموضع أبناء الشمس) و(الرقص في مصر القديمة) و(تفسير الزار بالفرعوني) و(لغتنا المصرية الحديثة) و(إذا لم نكن فراعنة فمن هم الفراعنة إذا) و(فجر التاريخ وأعظم حضارة في التاريخ). والسيسي الذي يقول: إن “التاريخ الوحيد الذي أصبح علما يدرسه العالم كله هو علم المصريات” له كتب منها (الطب في مصر القديمة) و(نظرة طبية فاحصة في الحب والجنس) و(مصر التي لا تعرفونها). ويستعرض المؤلف ما يصفه مؤرخون بالروح المصرية التي تتوخى الوسطية وتنأى عن التشدد فيقول إن “مصر علمت العالم الوسطية في كل شيء فالكرم وسط ما بين الإسراف والبخل والشجاعة وسط بين الجبن والتهور لذا كان إسلام مصر مختلفا عن إسلام الدول الأخرى كذلك مسيحية مصر أيضا.”

Details

Publisher: الدار المصرية اللبنانية
Publish Date: 2020
Page Count: